أرشيف | سبتمبر, 2009
25 سبتمبر

هل توجد أمرأة ذكية؟

 

مع غمرة الأحداث نسيت أن أعرفكم بزوجاتي

زوجتي السلفية .. أسمها: سارة

وزوجتي الأمريكية اللاتينية.. اسمها: سارة

ولكن زوجتي المغربية مختلفة، فاسمها: اللالا سارة

 

وبين السارّات الثلاثة فقدت سروري، وأصبحت حياتي لهثاً من حضن لآخر، وبالرغم من برود أعصابي وصغر السني، إلا أنني بدأت أحس بالعجز يوماً بعد يوم، لإن التعامل مع النساء يعني التعامل مع مخلوقات أنانية وغبية في كثير من الأوقات، ولعل الكثير من أدعياء حقوق نون النسوة سيرفعن عقيرتهن بذكر المئات من الأسماء النسوية الناجحة، إلا ان الحقيقة المرة التي يجب أن يعيها الجميع بإن نجاح المرأة في الحياة هو استثناء على القاعدة، ففي كل زوايا الحياة، تجد الرجل متفوقاً، في الفقه والفن و السياسة والتجارة والطبخ والأزياء..و..و…إلخ، ونجاح بضع نساء في أي من هذه المجالات لا يعني أنها أصبحت القاعدة.. وذلك في رأيي ليس عيباً ولا أنتقاصا من الأنثى .

 

لماذا؟

لعل الأمر يرجع إلى تكوين العضوي لكل منهما، فالرجل مخلوق من تراب، والتراب هي مادة الخصوبة والأنتاج، فمن الطين تخرج الحياة، فتنبت النباتات التي تمدنا بالغذاء و الهواء، وتبنى المباني وتقوم الحياة، لذا فالرجل مرتبط بالأنتاج و البناء دوماً. بينما المرأة مخلوقة من “ضلع الرجل”، لذا فهي مرتبطة به ارتباطاً وثيقاً، تقوم حياتها عليه، وليس ذلك أنتقاصاً من شأنها، بل ذلك واقعها، لذا فالمرأة حينما ترتبط بشريك حياتها، تدور حياتها علي، تحب أن تشاوره بكل صغيرة وكبيرة، وتحب التدخل في كل شئونه وتفاصيله، وتريد أن تكون معه شرقاً وغرباً، ولولا هذه الغريزة المركبة فيها لما نجحت الزيجات واستقرت الأسر. وإن كانت مثل هذه الغريزة، تدفع الرجل للجنون والشعور بالحصار، فهو يكره أن يراها تدس أنفها في كل خصوصياته، تريد أن تعرف من هم أصحابه؟ وماذا حصل في العمل؟ وماذا قرأ وماذا كتب؟ ظناً منها أنها تتقرب منه أكثر وأنها تبني حياة زوجية متينة!!

 

فإذا كانت لديك زوجة واحدة تحاصرك وتتملك، فكيف بثلاث في آن واحد؟؟

 

والغريب أني وجدت نفسي أشتاق لزوجتي الأمريكية اللاتينية أكثر من الأخرى، فتأملت في السبب، فوجدت أنها مشغولة عني بعملها وهواياتها وعملها الخيري، وأنها الوحيدة التي تعطيني مساحتي وحريتي، وترفض أجباري على عملٍ لا أحبه، بل تشترط علي أن نفعل ما نفعل بكل حب وشوق، فوجدتني فعلاً أشتاق إليها..

فما رأيكم أنتم؟