أرشيف | سبتمبر, 2013

مد رجولك على قد لحافك

15 سبتمبر

“إن محبة الرجل الصادقة لزوجته تتجلى أمام فاترينة كارتيير و سالوران”

فلو زرعت فراشها ورداً جورياً، وملأت لياليها بالسمفونيات الحالمة، وقدمت لها الأفطار في السرير كل صباح. إلا ان أسطورة الرجل الخارقة ستكمن في ساعة رولكسية أو عقداً ألماسيا! هذا ما اكتشفته بعد خبرتي النسائية المتراكمة، مهما فعلت ومهما ضحيت، فإن البعد المادي يظلل شاغلاً لعقول النساء، خصوصاً في حالة التعدد،حيث تفكر المرأة بإن الدينار الذي لن يصرفه عليّ سيصرف على الأخريات.

لقد أجريت بحثاً ميدانيا للشباب المعددين الذين أعرفهم، الشباب متوسطي الحال، بمجرد أن يتزوج الثانية، فإنه يكون مهدداً بسيف الطلاق وترك البيت، أما الأغنياء والموسرين، فإنا زوجاتهم يرعدون ويغضبون، لكنهم لا يتركون الغني أبداً!

ومن تجربتي الشخصية، فإن النساء تختلف في تقدير الماديات، والتعلق بهن، بحسب توافر أهتمامات أخرى لهن في الحياة: السفر، الثقافة، العلاقات الأجتماعية، الفنون، طموح العمل. لكن في نهاية المطاف ستشكل الماديات مسئلة مهمة لهن مهما ادعين عكس ذلك.

 

 

 

لذا فإن نصيحتي لأصدقاء الفقراء والمقطعين، لا تعددوا! وإلا جرجتم في المحاكم!

عذرا على الواقعية الصراحة الزائدة!

فن إدارة غيرة النساء

11 سبتمبر

jealousy

“زوجة واحدة وتخنقني غيرتها، الله يعينك!!”

“أكيد أكثرهن غيرة هي المغربية، شكلها مدوختك؟؟”

“فتاة مجهولة تضيفني على تويتر ويبدأ التحقيق الطويل، وأنت تعيش مع ثلاثة، كيف تتعامل مع غيرتهن؟”

هذا نموذج من التعليقات التي أسمعها من وقت لآخر، وبالرغم من حزني على ضياع رجولة هذا الجيل الذي لا يستطيع ترويض أمرأة واحدة، إلا أنني سأعطيكم درساً في الرجولة.

***

“الأنثى” كالطفل، إن تهمله شب على ** حب الرضاع، وإن تفطمه ينفطمِ

(مع الاعتذار للشاعر)

كل ما أفعله هو قرار قوي وبسيط ورجولي، فقد أصدرت قراراً ملكياً على النحو التالي:

“أي زوجة تتحدث بحضوري عن أي زوجة أخرى أو تذكر أسمها، أو تتحدث عن قريبات أو عائلة أو بلد زوجة أخرى، فإن يومها سيلغى، وسأذهب إلى بيت الزوجة التي عليها الدور”

وفعلاً تم تطبيق القرار، وبعدها بأيام، كان يوم زوجتي المغربية، وتحدثت زوجتي المغربية عن طبخ زوجتي الأمريكية، فقمت بكل برود، وخرجت من المغربية إلى بيت الأمريكية وقضيت الليلة هناك. وبعد عدة أسابيع تحدثت زوجتي الخليجية عن المغرب بقولها أنهم بلد فقير، فخرجت من عندها بكل برود وذهبت لزوجتي المغربية.

ومن هنا أنتهت مشكلة الغيرة، وأصبحت كل واحدة منهن تدفن غيرتها في نفسها، بينما أعيش هنيئاً سعيداً.

يا أبناء جيلي تحلوا بقليل من الحزم والرجولة !

 

متزوج ثلاث وعمري 28

www.28Q8.wordpress.com

instagram: @Q8backpacker