أرشيف | الأمريكية RSS feed for this section

ماذا ينقص الخليجية؟ ويتوافر في الأمريكية والمغربية؟

27 أكتوبر

الكمال له وحده سبحانه

وزوجتي السلفية الخليجية، على ما فيها من صفات أحب إلا أنك تلاحظ الفرق الشديد بين الخليجية وغيرها في الأهتمام :

بـ “الرياااااضة” و الصحة

زوجتي الأمريكية، تعتقد أن الرياضة جزء من حياتها وبرنامجها اليومي، فلا يمر يوم من دون

يوغا، دراجة هوائية، جري 4 كيلو، سباحة .. أو غيرها من فنون الرياضة

بل إن البرنامج الأساسي لها في نهاية الأسبوع هو ممارسة الرياضة

وذلك ينعكس على حياتها وجمالها و شبابها بشكل مباشر

والمغربية قد تكون أقل أهتماما بالرياضة

ولكنها تمارسها ، وتعتمد على الحركة الكثيرة أثناء اليوم، في التنظيف أو المطبخ أو صعود الدرج ونزوله

فهو جزء من طبيعة حياتهم اليومية

أما زوجتي الخليجية، فهي الأكسل على الأطلاق، هي اقرب ما تكون إلى الباندا في حركتها

كما أنها تفضل السيارة على القدمين

وتفضل الراحة على الحركة

لا ألومها فتلك طبيعة ثقافة الخليج وأسلوب الحياة فيه

إذ تسودنا ثقافة التخمة والراحة

فهل نعود من جديد إلى ثقافة الصحة والرياضة والحركة

وإلا تعرضت فتياتنا لمخاطر زوغان عيون الرجال

🙂

عذرا على الصراحة

Advertisements

صباح أموي جميل

31 ديسمبر

لاتزال زوجتي الأمريكية تبهرني بتمتعها بالحياة

فهي تذهلني حينما تستمع بالحياة الشرقية أفضل مني

حيث حجزت أجازة رأس السنة في دمشق، وقد عارضت الفكرة في بدايتها

لكن حينما وصلت إلى هذا الفندق الدمشقي الجميل وصلت روحي قبلي هنا  قبلي

أقسم أن لم أنم لا للحظات محدودة

ومن يقوى أن ينام وهو يناظر كل هذا الحسن الأموي أمامه

الفندق عبارة عن بيت دمشقي قديم كما هو حال باب الحارة

البحرة (أي النافورة) تستوطن قلب الفندق كما يتوسط الجيد عنق الفتاة

صوت الماء وصداه يرتل قول الله

وجعلنامن الماء كل شي حي

الفندق في وسط “باب توما” المنطقة المسيحية في السوق القديم

لذا ترى زينة الميلاد الحمراء قد تقاطرت من البيوت والشوارع بشكل مثير للشجون

كنت من أسبوعين في معرض كتاب لبنان وأنا الآن في سوريا

والفرق بين الأصالة والدمشقية والتهتك والميوعة البيروتية قد بلغ مداه في عيني

والأكل.. أنا هنا أزعم بأنني أكلت أطيب أكل شرقي في حياتي

وللأسف فإن أغلب من يستمتعون بالهوى الدمشقي هم الأجانب

ولعلي العربي الوحيد هنا ، الذي أغازل دمشق منذ الصباح بأبيات قباني الشهيرة

أتراها تحبني ميسـون..؟
أم توهمت والنساء ظنونيا ابنـة العمّ… والهوى أمويٌ
كيف أخفي الهوى وكيف أبين

لماذا لا يوجد مطعم خليجي في نيويورك؟ رسالة من زوجتي الأمريكية

28 نوفمبر

حينما قدمت زوجتي الأمريكية للكويت لأول مرة، أرسلت لها أمي الكريمة عربون الضيافة، صحن مكبوس مطبوخ على الدهن العداني، وقد أستلقت عليه دجاجة منفوخة بشكل يسيل لها اللعاب، واستحق الطبق تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وسألتني:

لماذا لا تفتح مطعماً تطبخ فيه أمك وأنت تقدم الطعام؟

أجبت بكل تعالي:

وهل يعمل الخليجي في مطعم؟ ما يقول عني الناس؟

ولكن العمل بأنواعه شرف، وحينما كنا في أمريكا أخبرتني بإن دينكم يقدس العمل!

صحيح ولكن ليس في الخليج، فالخليجي له برستيج !

لكنكم كنتم ترعون البعارين و تعيشون في خيم بالية، فلماذا أستكبرتم الآن

لقد تغيرت الأمور الآن، ونحن في غنى عن العمل في المطاعم ورعي البعارين

 

المشهد الثاني
ترسل أمي لنا صحن المكبوس للمرة المليون بعد التوالي، وهنا تعلق زوجتي الأمريكية من جديد:

لقد عشت في نيويورك لأكثر من عشر سنين في حياتي، وهناك وجدت كل أصناف المطاعم التي تخطر على بالي، فالصيني و الياباني والتايلندي والهندي والفيتنامي والفرنسي والكوبي وكل ما يخطر على بالك من مطاعم، ولكني لم أجد مطعماً كويتياً أو سعودياً أو أماراتيا واحدا، لماذا؟

للمرة المليون أقول لك أننا في نعمة وغنى عن التكسب من وراء مطاعم!

ليس الأمر كذلك؟ فهناك سبب رئيسي لعدم انتشار المطاعم الخليجية؟

وما هو يا حضرة العبقرية ؟

حينما أتيت لهذا البلد، فوجئت بالمباني الحديثة والشوارع المعبدة، وحزنت ؟

حزنتي؟ ولماذا يا “روح أمك”؟

نعم، حزنت حينما عرفت بإن هذه الشوارع والمباني قد بنيت فوق تاريخكم وحضارتكم، فبمجرد أن بعتم “شوية” براميل نفط، حتى ركضتم إلى هدم بيوتكم القديمة التي فيها تاريخكم وحضارتكم، وصممت بشكل يلائم بيئتكم وطبيعتكم، ويجمع العائلة تحت سقف واحد ويقوي أواصر الأخوة بينكم، وسارعتكم إلى بناء فلل عظيمة وكبيرة لا تمت لكم بصلة، شتت عوائلكم وأسركم وأصبحت مثالا للترف والأسراف!!!

وما علاقة ذلك في المطاعم الخليجية؟

في كل العالم ستجد مفهوم مطعم الأسرة الواحدة، حيث تقوم الأم بالطبخ والأبن بدور النادل والأب بدور المدير العام، إلا في الخليج فإنك لا تكاد تجد مطعماً عائلياً واحداً، ولا تكاد تجد طباخاً خليجيا أو خليجية، لماذا؟ لإنكم تكبرتم عن العمل حر وأكتفيتم بكسل الحكومة، لذا فحت المطاعم الخليجية يعمل فيها الهنود والباكستانيون بينما يزخر مجتمعكم بطباخين ماهرين!!

ولهذا السبب فإن الثقافة الخليجية اندثرت، لأنكم لم تنجحوا في المحافظة عليها ، ولم تبذلوا جهداً في تصديرها للخارج…

 

هل ترونها محقة فيما تقول؟؟ هل نحن فاشلون في تصدير ثقافتنا الخليجية للعالم؟

25 سبتمبر

هل توجد أمرأة ذكية؟

 

مع غمرة الأحداث نسيت أن أعرفكم بزوجاتي

زوجتي السلفية .. أسمها: سارة

وزوجتي الأمريكية اللاتينية.. اسمها: سارة

ولكن زوجتي المغربية مختلفة، فاسمها: اللالا سارة

 

وبين السارّات الثلاثة فقدت سروري، وأصبحت حياتي لهثاً من حضن لآخر، وبالرغم من برود أعصابي وصغر السني، إلا أنني بدأت أحس بالعجز يوماً بعد يوم، لإن التعامل مع النساء يعني التعامل مع مخلوقات أنانية وغبية في كثير من الأوقات، ولعل الكثير من أدعياء حقوق نون النسوة سيرفعن عقيرتهن بذكر المئات من الأسماء النسوية الناجحة، إلا ان الحقيقة المرة التي يجب أن يعيها الجميع بإن نجاح المرأة في الحياة هو استثناء على القاعدة، ففي كل زوايا الحياة، تجد الرجل متفوقاً، في الفقه والفن و السياسة والتجارة والطبخ والأزياء..و..و…إلخ، ونجاح بضع نساء في أي من هذه المجالات لا يعني أنها أصبحت القاعدة.. وذلك في رأيي ليس عيباً ولا أنتقاصا من الأنثى .

 

لماذا؟

لعل الأمر يرجع إلى تكوين العضوي لكل منهما، فالرجل مخلوق من تراب، والتراب هي مادة الخصوبة والأنتاج، فمن الطين تخرج الحياة، فتنبت النباتات التي تمدنا بالغذاء و الهواء، وتبنى المباني وتقوم الحياة، لذا فالرجل مرتبط بالأنتاج و البناء دوماً. بينما المرأة مخلوقة من “ضلع الرجل”، لذا فهي مرتبطة به ارتباطاً وثيقاً، تقوم حياتها عليه، وليس ذلك أنتقاصاً من شأنها، بل ذلك واقعها، لذا فالمرأة حينما ترتبط بشريك حياتها، تدور حياتها علي، تحب أن تشاوره بكل صغيرة وكبيرة، وتحب التدخل في كل شئونه وتفاصيله، وتريد أن تكون معه شرقاً وغرباً، ولولا هذه الغريزة المركبة فيها لما نجحت الزيجات واستقرت الأسر. وإن كانت مثل هذه الغريزة، تدفع الرجل للجنون والشعور بالحصار، فهو يكره أن يراها تدس أنفها في كل خصوصياته، تريد أن تعرف من هم أصحابه؟ وماذا حصل في العمل؟ وماذا قرأ وماذا كتب؟ ظناً منها أنها تتقرب منه أكثر وأنها تبني حياة زوجية متينة!!

 

فإذا كانت لديك زوجة واحدة تحاصرك وتتملك، فكيف بثلاث في آن واحد؟؟

 

والغريب أني وجدت نفسي أشتاق لزوجتي الأمريكية اللاتينية أكثر من الأخرى، فتأملت في السبب، فوجدت أنها مشغولة عني بعملها وهواياتها وعملها الخيري، وأنها الوحيدة التي تعطيني مساحتي وحريتي، وترفض أجباري على عملٍ لا أحبه، بل تشترط علي أن نفعل ما نفعل بكل حب وشوق، فوجدتني فعلاً أشتاق إليها..

فما رأيكم أنتم؟