أرشيف | السلفية RSS feed for this section

ماذا يميز الخليجية عن المغربية والأمريكية؟

1 نوفمبر

البخووور..العطور

حينما أدخل على السلفية في منزلها، أشعر بأني ألقي بنفسي في حضن وردة جورية..

أما حينما أقترب منها، فأشعر بأني في عقر محلات عبدالصمد القرشي، وحينما ألمسها أشعر بأني قد ألقيت نفسي في سطل دهن عود كمبودي..!

فالخليجيات يتفنن في الروائح(كله من أموالنا وكدنا )، تبدأ من خمرية الشعر و تمر بكل التعرجات الجغرافية في الجسد! وهو ما لا تراه في أي جنسية أخرى، فالعموم يكتفون بـ Shower Gel و برشة أو رشتين من عطر فرنسي للسهرة كلها!

ناهيك عن تبخير الغرفة والملابس، وبخور ما بعد الطبخ والنفخ..

وقدرتهن على مداعبة حاسة الأنف والتي تحرك في الرجل أبعاداً جديدة (للاسف أغلب الناس يعتقدون أن مداعبة حواس الشم مهمة عند الأنثى ، ولكنها مهمة للرجل كذلك)، وغالباً ما يكون له آثار أيجابية على الحياة الزوجية..

والغريب أن مفعول الرائحة عكسي عندما يهتم به الرجل، فهو قد يفتح أبواباً للرجل في قلب زوجته بأكثر مما يتخيل..

وهنيئا لكل متزوج من خليجية

 

ماذا ينقص الخليجية؟ ويتوافر في الأمريكية والمغربية؟

27 أكتوبر

الكمال له وحده سبحانه

وزوجتي السلفية الخليجية، على ما فيها من صفات أحب إلا أنك تلاحظ الفرق الشديد بين الخليجية وغيرها في الأهتمام :

بـ “الرياااااضة” و الصحة

زوجتي الأمريكية، تعتقد أن الرياضة جزء من حياتها وبرنامجها اليومي، فلا يمر يوم من دون

يوغا، دراجة هوائية، جري 4 كيلو، سباحة .. أو غيرها من فنون الرياضة

بل إن البرنامج الأساسي لها في نهاية الأسبوع هو ممارسة الرياضة

وذلك ينعكس على حياتها وجمالها و شبابها بشكل مباشر

والمغربية قد تكون أقل أهتماما بالرياضة

ولكنها تمارسها ، وتعتمد على الحركة الكثيرة أثناء اليوم، في التنظيف أو المطبخ أو صعود الدرج ونزوله

فهو جزء من طبيعة حياتهم اليومية

أما زوجتي الخليجية، فهي الأكسل على الأطلاق، هي اقرب ما تكون إلى الباندا في حركتها

كما أنها تفضل السيارة على القدمين

وتفضل الراحة على الحركة

لا ألومها فتلك طبيعة ثقافة الخليج وأسلوب الحياة فيه

إذ تسودنا ثقافة التخمة والراحة

فهل نعود من جديد إلى ثقافة الصحة والرياضة والحركة

وإلا تعرضت فتياتنا لمخاطر زوغان عيون الرجال

🙂

عذرا على الصراحة

25 سبتمبر

هل توجد أمرأة ذكية؟

 

مع غمرة الأحداث نسيت أن أعرفكم بزوجاتي

زوجتي السلفية .. أسمها: سارة

وزوجتي الأمريكية اللاتينية.. اسمها: سارة

ولكن زوجتي المغربية مختلفة، فاسمها: اللالا سارة

 

وبين السارّات الثلاثة فقدت سروري، وأصبحت حياتي لهثاً من حضن لآخر، وبالرغم من برود أعصابي وصغر السني، إلا أنني بدأت أحس بالعجز يوماً بعد يوم، لإن التعامل مع النساء يعني التعامل مع مخلوقات أنانية وغبية في كثير من الأوقات، ولعل الكثير من أدعياء حقوق نون النسوة سيرفعن عقيرتهن بذكر المئات من الأسماء النسوية الناجحة، إلا ان الحقيقة المرة التي يجب أن يعيها الجميع بإن نجاح المرأة في الحياة هو استثناء على القاعدة، ففي كل زوايا الحياة، تجد الرجل متفوقاً، في الفقه والفن و السياسة والتجارة والطبخ والأزياء..و..و…إلخ، ونجاح بضع نساء في أي من هذه المجالات لا يعني أنها أصبحت القاعدة.. وذلك في رأيي ليس عيباً ولا أنتقاصا من الأنثى .

 

لماذا؟

لعل الأمر يرجع إلى تكوين العضوي لكل منهما، فالرجل مخلوق من تراب، والتراب هي مادة الخصوبة والأنتاج، فمن الطين تخرج الحياة، فتنبت النباتات التي تمدنا بالغذاء و الهواء، وتبنى المباني وتقوم الحياة، لذا فالرجل مرتبط بالأنتاج و البناء دوماً. بينما المرأة مخلوقة من “ضلع الرجل”، لذا فهي مرتبطة به ارتباطاً وثيقاً، تقوم حياتها عليه، وليس ذلك أنتقاصاً من شأنها، بل ذلك واقعها، لذا فالمرأة حينما ترتبط بشريك حياتها، تدور حياتها علي، تحب أن تشاوره بكل صغيرة وكبيرة، وتحب التدخل في كل شئونه وتفاصيله، وتريد أن تكون معه شرقاً وغرباً، ولولا هذه الغريزة المركبة فيها لما نجحت الزيجات واستقرت الأسر. وإن كانت مثل هذه الغريزة، تدفع الرجل للجنون والشعور بالحصار، فهو يكره أن يراها تدس أنفها في كل خصوصياته، تريد أن تعرف من هم أصحابه؟ وماذا حصل في العمل؟ وماذا قرأ وماذا كتب؟ ظناً منها أنها تتقرب منه أكثر وأنها تبني حياة زوجية متينة!!

 

فإذا كانت لديك زوجة واحدة تحاصرك وتتملك، فكيف بثلاث في آن واحد؟؟

 

والغريب أني وجدت نفسي أشتاق لزوجتي الأمريكية اللاتينية أكثر من الأخرى، فتأملت في السبب، فوجدت أنها مشغولة عني بعملها وهواياتها وعملها الخيري، وأنها الوحيدة التي تعطيني مساحتي وحريتي، وترفض أجباري على عملٍ لا أحبه، بل تشترط علي أن نفعل ما نفعل بكل حب وشوق، فوجدتني فعلاً أشتاق إليها..

فما رأيكم أنتم؟

قمة الرجولة .. لندن

1 أغسطس

 

قمة الرجولة.. لندن

 

 

كلاكيت 1

السلفية: أريد أن اسافر هذا الصيف إلى “لندن”؟

متزوج 3: لقد ذهبنا إلى هناك في الصيف الماضي، فلماذا نكررها؟

السلفية: أنا أحب لندن، ولم أشبع منها.

متزوج 3: ماشاء الله عليكي، بنت الملكة إليزابيث، أنسيت أن أسم أمك خزنة؟

السلفية: لا عليك بأمي، أريد أن أذهب إلى لندن، يعني أريد أن أذهب

متزوج 3: وما الفائدة من الذهاب هناك غير الأسواق والشراء ودفع 40% من مصاريفنا كضرائب للبريطانيين

السلفية: أعطيتني أسبوعين في السنة، ولي فيهما مطلق الخيار، وأنا اخترت لندن.

متزوج 3: يبدو أنكي نسيتي أنني آنا “الشنب” في هذا المنزل، وأنا الآمر الناهي، وقد قلت لك كلمتي التي لن تنزل للأرض، لن نذهب إلى لندن هذه السنة يعني لن نذهب، وأنت تعرفين حزمي وصرامتي ورجولتي…

( ومضيت في خطبة طويلة)

***
***

كلاكيت 2

أقلعت الطائرة، وبجانبي زوجتي السلفية بنقابها وعبائتها، ليعلن قائد الطيارة خطبته العصماء المملة:

<<سيداتي سادتي، نرحب بكم على متن الخطوط الجوية البريطانية في رحلتنا رقم ×&)* المتجهة إلى مطار هيثرو في لندن!>>

أدرك ابتسامة الشفاه والسخرية التي ترتسم على وجوهكم، ,أنتم ترون رجولتي مسحت بالأرض، ولكن أقسم أنكم جميعاً كذلك، وإن تفاوتكم في أخفاء جبنكم وارتعادكم من نساؤكم، ولكني لست مثلكم، فأنا أعلنها أمام الملأ: قمة الرجولة أن يكون “سكانك” مرتك، كما نقول نحن الكويتيون. ( سكانك= مقود سيارتك، مرتك= زوجتك). لكني مع ذلك لم أصمت وقررت أن انتقم لرجولتي أو لما تبقى منها، فقلت :

متزوج 3: تعرفين الشروط جيداً، ممنوع الذهاب إلى أكسفورد (شارع التسوق) أو دخول إدجوار روود (شارع العرب) فنحن في إجازة ولا أريد أن أرى عربياً واحداً أفهمتي.

السلفية: لكني أحب التسوق في أكسفورد فإنا أعرف محلاته جيداً، إما أدجوار روود ففيه محلات عربية وأستطيع أن أحصل فيه على ما أريد.

متزوج 3: اسمعي يا أمرأة، أعدد قائمة بالاماكن التي سنذهب لها، المتحف البريطاني، كوفنت جاردن، متحف الشمع، المكتبة الوطنية، نهر التايمز، دار الساقي، وأماكن تاريخية، فلندن عاصمة تاريخية لها شأنها ورحلتها التاريخية المميزة.

السلفية: هذه أجازتي، وأنا اقرر الاماكن التي تسعدني، وليس لي شأن بأماكنك.

متزوج 3: تنسين دائماً أنني أن “اللحية الغانمة” في هذا المنزل، وأنا الحاكم بأمر الله في هذا المنزل، لذا ستتبعين خطتي كما أقول لك، ولا أكسفورد ولا إدجور روود!

 

كلاكيت 3

تكاد يداي تنخلعان من أكياس التسوق التي أحملها، وأجرر قداماي تعباً بينما تدخل زوجتي أحدى المحلات في شارع أكسفورد!، تستعرض لي شنطة معروضة وهي بكامل طاقتها وعنفوانها وتقول لي ىكل دلال:

السلفية: ما رأيك في هذه الشنطة؟ خطيرة؟

متزوج 3: جميلة وغالية، ولكن لديك 3 شنط أخرى تشبهها!

السلفية: هذه ليست لي، بل لأبنة خالة عمة جدة أمي “فضة”، ألا تبدو جميلة عليها؟

متزوج 3: وما شأننا بإبنة خالة عمة جدة أمك! ثم إن وزن الشنط التي لدينا يفوق ما كان يحملة عبيد قارون في عزهِ

السلفية: لم أشتري لها هدية الصيف الماضي، وأنا محرجة منها، لذا أحببت أن أشتري لها شيئاً مميزاً.

متزوج 3: افعلى ما بدا لكي، ولكن يجب أن نسرع، لنلحق على مسرحية شكسبير، ستبدأ بعد أقل من الساعة.

السلفية: شكسبير! والله أنك فاضي، خلينا في المهم، ما رأيك في الشنطة؟

وجاءت صاحبة المحل لتخبرنا بإنه حان موعد أغلاق المحل، إلا أن حرمي المصون – وكعادتها الكريمة – ترفض إلا أن تكون آخر المطرودين من المحل ! فخرجنا – مطرودين بلا فخر – بعد نصف ساعة من الموعد الرسمي لأغلاق المحل !!

السلفية: أشعر بطاقة وانتعاش فلنذهب إلى المطعم السوري في “إدجوار روود” نستمتع بالشاورما؟

متزوج 3: أي شاورما.. المسرحية ستبدأ ، وكلفتني التذكرة أكثر من 70 باوند (أكثر من 120 دولار)!

السلفية: وهل كان يجب أن تحجز هذه المسرحية اليوم، أنا متعبة من السوق وأريد أن أرتاح

متزوج 3: للتو كنت تريدين الذهاب إلى إدجوار روود؟

السلفية: آآآآه أحس برجلي تتكسر من طول التسوق، فلنذهب إلى الفندق نرتاح، سبحان الله لم تعد الراحة موجودة، حتى في السفر نضطر إلى قضاء الحاجات وشراء الأمور “الضرورية” للمنزل والأهل!

وفي لحظات قصيرة وجدت نفسي أمام معلم شاورما سوري في إدجوار روود

ولا أحتاج لأكمال بقية المأساة، ولكن سلمولي على شكسبير

J

بانتظار تعليقاتكم على ماحصل *&^&^%#@#!!!!

 
 

 

حوار مع زوجتي1 السلفية..

2 يوليو

الحوار مع السلفيين صعب، بل مستحيل أحياناً، لعدة أسباب:

  1. صعوبة تحديد ماهية السلفية!
  2. لايمانهم بإنهم على “الصراط المستقيم”، وباقي الناس إما من “المغضوب عليهم” أو من “الضالين”.
  3. أستخدامهم لأدوات مقدسة كالآيات والأحاديث وآراء العلماء، وتراهم في الوقت الذي يرفضون فيه التقليد ويطالبون بتحكيم ظاهر الآيات والأحاديث في كل موقف، إلا أنهم يقفون أنحناءً لفتاوي مشايخهم،لو خالفت منهجهم أو لو قصر فهم الشيخ عن الألمام بالموضوع.
  4. هالة القدسية التي تظهر على وجوههم، فاللحى المطلقة والثياب القصيرة، وتمسكهم بكثير من أمور السنة، يضفي عليهم مظهر مهيباً، يجعلك في موقف ضعيف أمام بركتهم السماوية.

أما بالنسبة لي، فأنا خريج مدرسة سلفية، وخريج كل شريعة، ولا أنكر فضل ما أضافته لي رحلتي السلفية من العلم والفائدة، ولكن لعلمي بمنطق وأدوات السلف، لذا فإن السلفيين يقعون في موقف محرج معي دائماً، فإنا أتحدث معهم بأدواتهم، وأدلل رأيي بمنطلقاتهم، بل قد آتي بأراء لمشايخهم (خصوصاً ابن تيمية) تدحض حججهم وتضعهم في زواية حرجة.

دعوني أضرب لكم مثلاً في حواري مع زوجتي 1 السلفية ،والتي تزوجتها أثناء دراستي في كلية الشريعة


السلفية1: تخيل حالنا لو لم يأتينا الأمام محمد بن عبدالوهاب؟

(وهو مؤسس الحركة السلفية بالتعاون مع السعودية)

انا: جزاه الله خيراً عن حسن نيته، ولكني أعتقد أن السعودية كانت ستكون في حال أفضل؟

السلفية: كيف تجرؤ على التحدث عن الأمام المجدد الكبير/ محمد عبدالوهاب بهذا الشكل؟ هل تجهل دوره في محاربة الإبتداع، ونشر الدعوة السلفية المباركة، وإحياء سنة الرسول صلى عليه وسلم بأدق تفاصيلها؟

انا: إذا أنت تقدسين الأشخاص وتعظمينهم بالرغم من أن منهجكم يمنعكم من ذلك؟

السلفية: لا أبداً .. نحن لا نقدس الشخص، بل نشكر دوره على أحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

انا: سبحان الله.. هل تعلمين بإن اسم الشيخ محمد عبدالوهاب، تكرر في المناهج التعليمية السعودية أكثر من محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم!

السلفية: هذا خطأ وقعت فيه الدولة السعودية؟ فما دخل الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذي اتبع منهج محمد بن عبدالله بحذافيره؟

انا: آه منكم أيها السلفيين.. لو أن المصريين ذكروا حسن البنا أكثر من المصطفى لقلت عنهم مبتدعة! لا يهم، هل تريدين أن تعرفي الفرق بين محمد بن عبدالله(صلى الله عليه وسلم) و محمد بن عبدالوهاب؟ حينما جاءت بعض القبائل العربية لمحمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم) وهو في أسوأ ظروفه مع قومه، ولا يكد يجد حواليه إلا القلة من الرجال، فعرضت عليه هذه القبيلة النصرة والدفاع بشرط أن يكون لهم الحكم من بعده، فأجابهم بتلك الأجابة القاطعة: إن هذا الأمر لا ينبغي أن يكون لأحد من بعدي، فالأمر لله (أو فيما معناه) … بينما حينما وقع محمد بن عبدالوهاب في نفس الأختبار وعرض عليه آل سعود النصر مقابل أن يكون الحكم لهم: وافقهم على الفور، مع علمه بإن الملك الوراثي يخالف أبسط تعاليم الأسلام. ومن يومها تم تكوين اول دولة تسمى باسم شخص.. “السعودية”. وبدلاً من أن يكون هؤلاء الملوك أمناء على مصالح الناس وأموالهم، استعبدوا الناس وأحلوا أموالهم.. وأصبح ينهبون من أموال النفط ما يشاؤون ويرمون بالفضلات على الشعب المسكين.. وذلك بمباركة السلف والسلفية، وبتحليل من فتاويهم !!

طبعا سكتت زوجتي الأولى ولم ترد!!

ما أجمل مناقشة السلفيين J

ويبقى أن أعترف بإن زوجتي 1 لها جمال خارق ولذة لذيذة، تجعلها دائما مميزة حينما تخلع نقابها J

*    *    *