الملك وحيداً على رقعة الشطرنج

2 فبراير

بعد ثلاثين سنة من الإستبداد، يجد نفسه حسني مبارك ملكاً أسوداً وحيداً على رقعة الشطرنج، بينما الفريق الأبيض يقف صفاً متكاملاً في مواجهته، يدفعه نحو مربع “كش ملك” بكل سهولة ويسر…
الغريب أنني أقرأ في توقعات The Economist و Foreign Policy للعام 2011 (والأعداد كلها جديدة صادرة في أول 2011) دون أن أجد أي دراسة أو حتى “إشارة بالمنديل” إلى احتمال تغييرات في حكومتي تونس و مصر أو أي حكومة في العالم العربي، بل كانت التوقعات كلها تنصب حول مسار عملية “كذبة السلام”.
الأغرب أننا لم نقرأ كاتباً أو محللاً يشير إلى إحتمال قيام ثورات عربية في 2011.
والاشد غرابة، أن ما يحصل في مصر يتصدر عناوين الصحف الأمريكية والأسرائيلية والأوربية (أما العربية، فهي تنشر على إستحياء)، ويبدو الأهتمام الكبير من جانبهم لما يحدث هناك.
وهو ما ينبئ لنا بإن هؤلاء الخبراء مهما بلغوا من قدرة على التحليل و قراءة الأحداث، فإنهم لا يتعدون قشور الحقائق دون الغور في أعماقها وحقيقتها. وهنا نود أن نقف عند محطات سريعة عن أثر ما يحدث في المستقبل:
1. السياسة الأمريكية/ الأسرائيلية في المنطقة العربية كانت تعتمد على تقوية الروابط بالحكام مقابل عصر الشعوب وإزهاق مواردها. لذا كانت تحرص على ترضية الحكام العرب/الأعراب، منذ سقوط الخلافة في 1923 وحتى تاريخه، لذا فلم تعد تهتم بتنمية الشعوب أو تشجيع الديموقراطيات (إلا بشكل صوري ومن خلال خطابات شكلية/أوبامية). بعكس السياسة المتبعة مع بعض الدول الأخرى مثل الصين وفنزويلا وكوبا، حيث تحاول أمريكا التودد من الشعب للضغط على الحكام، وهذا يعود إلى إنبطاح حكامنا، وليست ويكليكس عنا ببعيد.
2. القوة الحقيقية لأي حاكم عربي في شعبه، وليس في رضاء أمريكا وإسرائيل. ورضاء الشعب يرتبط بالدرجة الأولى (في هذه الحقبة) بالرفاه الإقتصادي الممزوج بهامش من الحرية. وهو ما وعاه الحكام العرب متأخراً.
3. لا أحبذ مقارنة تونس بمصر، ولكن أحبذ مقارنتها بتركيا، لتقارب العدد السكاني، ووجود طوائف وتقسيمات عرقية متعددة، والتشابه في الموارد الطبيعية والعمق الأستراتيجي. ففي تركيا نجح أوردغان (حتى الآن) في ترضية التجار والصناعيين الليبراليين و الإسلاميين الحركيين و الصوفية والأهم من ذلك الشارع التركي. بينما قام مبارك بمعاداة كل هؤلاء تقريبا ما عدا التجار والحكوميين المنتفعين!!!. لذا فإن القادم الجديد يجب أن يقيم المعادلة الجديدة.
4. في المعادلة التركية، نجد أهتماماً من أوردغان أهتماماً بمسئلتين:
أ‌) دفع الشعب إلى الأنتاج وإشغاله بالبناء والتعمير.
ب‌) زرع روح العداء لأسرائيل في صفوف الشعب كعدو تاريخي، ووجود العدو يحفز الشعب للإتحاد دائماً.
أما في معادلة مبارك، نجد التالي:
أ‌) إلهاء الشعب بالرياضة والفنون.
ب‌) محاولة بث روح التسامح مع عدو تاريخي وديني وأستراتيجي ومجاور!!!

5. من الواضح أن اسرائيل و أمريكا فقدتا الأمل في العميل مبارك (أشارت ويكليكس إلى أن الموساد يعلق على مبارك بإنه: عميل واحد يحمينا من 80 مليون عدو!)، وهما الآن يتخبطان في محاولة التدخل في الشأن المصري لفرض عميل/ مهادن جديد لضمان إستقرار إسرائيل، ولكن من المتوقع أن تصدر منهما تصرفات ذكية (غير مباشرة) من خلال 21 عميل المتبقين على رؤوس دول المنطقة.
6. أخيراً، في حال رفس الرئيس مبارك خارج مصر، فأنا أعرض عليه إقامة مشروع تجاري مشترك! يتمثل في نادي صحي وبرنامج غذائي للرؤساء والـ VVIP (يخرب بيته عمره 80 ويبدو في الـ 40). فأن تقود بلداً بهذا الحجم وتحافظ على قوامك ورشاقتك بهذا الشكل، هو لعمري الأنجاز الوحيد الذي قام به هذا الرئيس خلال 30 عاماً من البؤس والطعمية وغلاء اللحمة!!!
وأخيراً نأمل من الشعب المصري الشقيق أن لا يكف عن تصدير نكت “الريّس” إلى العالم ولا يتوقف عن أنتاجها بسبب الضنك السياسي، كما نوصي السيد الطيار المناضل بكتابة بيت شعر لابن زريق البغدادي على باب قصره في جدّة:
أعطيت ملكاً ولم أحسن سياسته… وكذا من لا يسوس الملك يُخْلعهُ
عبدالكريم الشطي

Advertisements

لا نريدها حمراء.. بل تونس الخضراء

23 يناير

التونسيون هم أول شعبٍ يثبت لي خطأ صديقي العزيز” أحمد مطر”، والذي قال لي يوماً:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة..
فلا بد أن يبتلى بالمارينز!!
(مع الإعتذار عن إكمال بقية الأبيات!)
وأثبتوا لي صحة مقولة أحمد شوقي:
وللحرية الحمراء باب … بكل يدٍ مضرجة يدقُّ!

ولكن يخطأ من يعتقد أن الحكاية أنتهت بسقوط الطاغية، لا الحكاية والتحديات الحقيقية تبدأ من هنا، فنحن العرب مهووسون بكل ثورة وتغيير، فنحن أول من صفق لنجاح أوباما (ولم يتغير شيء) ونحن أول من فرح بسقوط صدام (والأحوال تردت إلى الأسوأ) ونحن أول من أيد سقوط الملكية المصرية في مقابل إقامة الجمهورية (ولا نكف عن البصق في أوجه حكام مصر من حينها) .. ولعل فترة الأربعينات حتى السبعينات كانت مليئة بالثورات العالمية والعربية، سواء لطرد مستعمر أو طاغية أو تبديل نظام حكم، وعندنا الآن فرصة كبيرة للتقييم والدراسة. والنتائج التي نقرأها اليوم تفيد بإن ليس كل ثورة ينتج من ورائها تغيير إيجابي في المجتمعات، وليست الثورة أو الإنقلاب هي الحد الفاصل بين التخلف والتقدم، بل يستطيع جيلنا أن يدرك بكل سهولة أن أسباب التقدم والتطور في المجتمعات ليست وثيقة الصلة بالثورات والنيران. بل وإننا في ظل غمرة الفرح، لم نسمع أصواتاً عاقلة تقدم مشروعات تنموية لتونس، لم نسمع أحداً يقول لنا بإن مشاكل تونس لم تحل بعد، لم اقرأ مقالاً واحداً يفصل لي مشكلة تونس بالأرقام والأحصائيات المفصلة، أو اقرأ حلولا عملية عن ما يجب فعله (أقتصادياً) لحل المشاكل. إن تغيير الوجوه لا يعني إنتهاء المشكلة. وخلاصة القول: ” يجب أن نتفاؤل، ولكن لا نعول على الثورات”.. وفي هذا المقام أود أن اسجل بعض الملاحظات على ما حصل في تونس:
1. “شين العابدين و زين الهاربين”، كان صناعة أمريكية، بعكس سلفه بورقيبة الذي كان صنعة فرنسية. ومع ذلك لم تفده أمريكا في مواجهة الجماهير الغاضبة، وهو ما يجب أن يعيه الرؤساء العرب، خصوصاً في مصر و الأردن والخليج، حيث يزداد الركوع لأمريكا على حساب الجماهير (وليست ويكليكس عنا ببعيد). والغريب أن بعض هؤلاء الحكام بات يرى أن إرضاء أمريكا يقوم على رضاء إسرائيل، لذا تراهم يستحون من مواجهتهم في السر والملأ ولكنهم على الأقل توقفوا على مهاجمة الصهاينة.
2. الإنسان – بطبعه – عنصر مقارن، يقيس سعادته ورضاه بما يحصل عليه الآخرون. فقد أثبتت الدراسات أن أكثر سبب يجعل الموظف غاضباً، هو أن يحصل زميله الذي في مستواه وخبرته على راتب أعلى من راتبه!! والشعوب اليوم – بفضل وسائل الإتصال والهجرات – تشاهد التطور و التقدم وإحترام الأنسان في الدول الغربية، لذا بدأت تقارن بصورة أكبر، وتنامي شعور عدم الرضا مع الأيام بصورة مطردة، وهو ما يجعل الحكام العرب أمام معادلة صعبة، فهم مطالبون بتحسين مستويات المعيشة، ولم يعد يكفيهم إشغال الشعوب بكرة القدم.
3. “زين الهاربين” من يلتقيه يقول أنه ذو شخصية دمثة وطيبه، ولكن زوجته “ليلى” (وهي في الحقيقة “الذئب” الذي نام في فراش الجدة ولا تمت لليلى بصلة)، بدأت حياتها ككوافيره كانت هي المتحكمة بالأمور، وكان لها الحق في سلب ما تراه من أموال الشعب، (يقال أنها إذا أعجبت بمجوهرات أو ملابس إمرأة، فإنها لا تتوانى عن مصادرتها!)، وهي سبب أساسي في كره الشعب لزين العابدين، ويلاحظ حجم الإنتقادات الموجه لها ولعائلتها بعد الهروب،ويقال أنها هربت طن ونصف من الذهب (بقيمة 45 مليون يورو) لذا فعلى الرجال في كل المجتمعات عدم الأنسياق لرغبات زوجاتهم ! (أمزح ليس أكثر)، ولكن يجب على الحكام العرب أن يتحلوا بالورع فيما يخص مقدرات الشعب، خصوصاً مع أقربائهم و اصدقائهم.
4. يجب أن نفرح بسقوط الطاغية، ولكن يجب أن نعول على البدائل الناجحة، وخصوصاً في مجال البنية الأقتصادية وفتح مشاريع تصدر منتجات إلى الخارج. لإن دولة مثل تونس تعتمد على السياحة، لذا يجب أن توجه شبابها وأنتاجها إلى مصادر أنتاج سباقة عالمياً، وهي معادلة صعبة في ظل تنافس كبرى الدول على الأنتاج، ودخول المصانع الآسيوية والصينية إلى سوق العمل بقوة وقلة تكاليف. وبالرغم من قلة معرفتي بالوضع التونسي، إلا أن الزراعة قد تكون خطوة أساسية في البناء.
5. التوانسة هم أكثر شعوب المغرب العربي ثقافة وهدوءاً ! ومع ذلك ثاروا، وهذا يعني أن زيادة الوعي والثقافة، قد ينتج شعباً خطيراً على الحكام العرب، لذا يجب أن نؤسس ثقافة أكبر بين الأجيال القادمة.
6. يجب أن تستغل المعارضة مثل هذا الحدث، وتفعل الجماهير للمزيد من الضغط العاقل على الحكومات من أجل الحصول على مكتسبات صغيرة للمواطن وليس مكتسبات كبيرة للمعارضة، فقبل أن نفكر في قلب أنظمة الحكم، لنفكر في لقمة عيش المواطن.
ونقول للتوانسة، إن عيون العالم العربي والأفريقي معلقة بكم، لذا يجب أن تنجحوا في بناء أقتصاد متين (وليس إقتصاد حر كما تروج له أمريكا والبنك الدولي قبل الازمة المالية)، وحياة فيها رفاهية لكل مواطن، حتى نثق في نهجكم ونحذو حذوكم.
عبدالكريم الشطي
الكويت
Karimalshatti@gmail.com

قهوة مرة 15

16 يناير

الأنثى تقول:
قل لي مرة واحدة “أحبك” أمام الملأ.. ولا تقلها مليون مرة في السر
!!!

لكي نحيا.. يجب أن تحيا فلسطين

21 ديسمبر

لكي نحيا .. يجب أن تحيا فلسطين!

لوطلبت من مجموعة من الأطفال يلعبون “البلاي ستيشن” أن يحضروا لك كأس ماء، فسيختلفون فيما بينهم، لإن كل واحد منهم يريد أن ينشغل بلعبته ويريد من الآخر الذهاب لسقياك. ولكن لو اشعلت ناراً صغيرة، فسيركضون لأحضار الماء لأطفائها.. لماذا؟
لإن الغريزة الأنسانية تتفاعل مع محاربة العدو أكثر من تفاعلها في خدمة الصديق!
ولهذا يجب أن يكون لنا أعداء، فمن غير العداوة لن نجتمع، ولن نتطور، ولن يساعد بعضنا البعض. ولعل ظاهر الغزو العراقي على الكويت، جعلتنا نقف صفاً واحداً في وجه العدو، وبعد أنتهاء الغزو أصبحنا بلا عدو فظهرت شروخات وانقسامات عرقية وطائفية في المجتمع الكويتي!
والتاريخ حافل بهذه الصور..
بل حتى الولايات المتحدة تعي مثل هذا الدرس، لذا بمجرد إنتهاء عداوتها مع روسيا في الحرب الباردة، سارعت إلى إختلاق عدو جديد أسمته “الأرهاب”،(وذا ليس رأيي بل هو رأي لفيف من المفكرين وعلى رأسهم الفرنسي:روجيه جارودي). وباسم الأرهاب وحدت الشعب الأمريكي، ومارست الارهاب على شعوب العالم، فاحتلت العراق وافغانستان، وتضغط على إيران وكوريا. تخيلوا ماذا كانت ستصنع أمريكا بدون الإرهاب؟
واليوم نعاني كمسلمين وعرب، من أنقسامات وشروخات عدة، لا يحلها أو يجمعها إلا وجود “العدو”، ونحن لسنا بحاجة إلى إختلاق عدو، فهو قائم وموجود كالخنجر في الخاصرة منذ 1948 في فلسطين والقدس. نحن بحاجة إلى تأليب الشعوب و إيقاد النيران في الصدور ليس أكثر، نحتاج إلى أن نظهر الوجه الصهيوني البشع، والمخالب التي تمتد من الولايات المتحدة إلى قطر، لكي نتوحد وننهض كشعوب لها شعور واحد وثقافة واحدة.
نحن نحتاج إلى إسرائيل أكثر مما نحتاج إلى مبادئنا، لإن المبادئ تصحو وتستيقظ وفقا للأهواء و الماديات. ولكن الشعور بوجود عدو فيما بيننا يريد أن يبني دولة من النيل إلى الفرات، هو ما يجب أن ننشره في أجيالنا الغضة الطرية القادمة..
إسرائيل بقيادة الصهاينة، تتفاني في قتل مثل هذا الشعور، ليس فقط من خلال التطبيع، والأعلام، والساسة المتخاذلين، بل حتى على مستوى الألفاظ التي نستخدمها، فمنذ أواخر الثمانينات قررت اسرائيل أن تستبدل بعض الألفاظ العربية بألفاظ أخرى من خلال نشرات الأخبار والمحطات الأعلامية، وهذه باقة من الأمثلة:
الشهادة/الشهيد الأنتحار/الإنتحاري
الجهاد الأرهاب
فلسطين المحتلة إسرائيل

وقد قرأت تقريراً عن ذلك في منتصف التسعينات، فلم أعتقد أن خطة مثل هذه ستفلح، ولكن اليوم، من الواضح أنها آتت أكلها في المحطات الأخبارية والصحافة العربية.
حتى إسرائيل فيها من الأنقسامات العرقية والطائفية والدينية ما لا يعد ولا يجمع، فالفرق بين فكر كاديما والأحزاب اليمينية يفوق الفرق بين العربي المسيحي والعربي المسلم، لكن نظراً لوجودها في حالة حرب وتوسع دائم، فإن ذلك من شأنه أن يجمع كلمتهم ويوحد صفوفهم.
ولو أن زعيماً عربيا واحداً، قرر أن يتبنى الجهاد ضد اليهود، فإن الأمة الأسلامية – كشعوب – ستلتف حوله، وليس ببعيد عنا التعاطف الذي تكنه الشعوب العربية لأوردوغان الذي قدم “أسطول الحرية” وقدم ثمانية شهداء إلى غزة. فكيف لو قام فينا من يحاربهم جهاراً، بلا شك أنه سيخسر الولايات المتحدة وحلفاؤها، ولكن على الطرف الآخر سيكسب تعاطف كافة الشعوب الأسلامية والعربية…
الخلاصة: نحن نحتاج إلى إسرائيل كعدو نمقته ونكرهه، لكي نحيا من جديد..
لكي تدب الدماء فينا من جديد…
لكي تقوم حضارتنا .. نحتاج إلى عدو يجمع شملنا ..
علموا أولادكم ومن حولكم كره إسرائيل، وسترون النتيجة.

قهوة مرة ۱۳

19 ديسمبر

أحلام الرجل الجميلة..هي كوابيس المرأة!!

قهوة مرة ۱۲

13 ديسمبر

البعض يغضب حينما يعبر الشعب عن رأيه بلسانه..ويرى أن من حق الحكومة أن تعبر بالعصا والدماء..أي هوان هذا؟؟

بطولة 2022..مبروك لقطر وأسرائيل

3 ديسمبر

 فرحت لفوز الشقيقة العربية المسلمة قطر في بطولة 2022.. إلا أن الفرحة لم تكتمل، فقد تبين لن بإن قطر قد أحتضنت أسرائيل في هذه البطولة! بل إنها تساهم في تحسين الصورة الهمجية لأسرائيل من خلال أعلانات البطولة بأظهار الصهاينة بشكل متسامح، والرابط يشهد بذلك: http://www.youtube.com/watch?v=5Eikg6QFIhM&feature=related

 الغريب أنه في هذا التوقيت تقوم أسرائيل ببناء 700 وحدة سكنية في القدس! ودماء الشهداء في أسطول الحرية لم تجف بعد! والجهود الحثيثة التي تبذلها أسرائيل لتهويد القدس يوماً بعد يوم! والغريب أن جلالة الأمير تحدث عن بشاعة الجرائم الأسرائيلية على غزة في أكثر من موقف : http://www.youtube.com/watch?v=Q3wI-o3sQik

ثم بعد ذلك تقو بعمل دعائي تظهر فيه أسرائيل بصورة حمامة سلام! بل إن العمل الدعائي يبين لك بإن الطفل اليهودي ليس أسرائيليا، بل مقدسياً، في الدعاية القطرية تبين لك بإن الطفل من Jerusalem أي من القدس، كأن القدس أصبحت يهودية!! نرجو من الأخوة الأشقاء في قطر.. المساهمة في الفعلية في طرد اليهود من جزيرة العرب أولا.. وثانيا وقف التطبيع بكل أشكاله بالأفعال لا بالأقوال!!