قبل أن تسافر مع زوجتك – نصائح ذهبية- للرجال فقط

December 1, 2009

المقال للرجال فقط! فالرجاء من الأخوات الرحيل فوراً! أو سأبدأ بحملة “أرحل” !!رجاءً

قررت قضاء أجازة العيد في جزيرة سيمواي التايلندية مع زوجتي المغربية، والجزيرة هي جنة للنساء الراغبات في التدلل و الإستفراد بأزواجهن.. وقد تذكرت مجموعة من النصائح التي اكتسبتها من الدواوين الفاضلة و التحذيرات التي زوديني بها الكثيرمن الشيّاب، وعصارة رحلتي في مثلث زواجي، وإليكم زبدة هذه النصائح:

أولا: قم بتضخيم سعر تحويل العملة، فلو كان الدينار الكويت يساوي 3 دولارات مثلاً، فأخبرها بإن الدينار الكويتي يساوي أربعة دولارات، حتى يتضخم سعر السلع في عينها، وتقول لها تعليقك المعهود: “إذا اردت شراؤه فإنت حرة، ولكن سعره في بلدنا أرخص”.. وهي قاعدة مهمة.

ثانيا: أحرص على أن يكون التسوق في اول الرحلة، حتى تتذرع بإن التنقل من منطقة إلى أخرى يتطلب حملاً خفيفاً.

ثالثاً : أحرص على حشو يومك بالرحلات و الأنشطة، ودع السوق في آخر يومك وقبل أن يقفل السوق بساعات قليلة.

رابعاً: أبدأ بالأسواق الشعبية الرخيصة مروراً بالمتوسطة واجعل الوقت المخصص للأسواق الغالية قصيراً في آخر الرحلة.

خامسأ: ضع لها ميزانية محددة (500دينار) مثلاً، ولكن أخبرها بإن ميزانية التسوق هي (350 دينار) وضع الفلوس في يدها، وستجد أنها ستصرف من ثاني يوم، ثم تكرم عليها بالـ(150 دينار المتبقية).

سادساً: أستخدم سلاح الوزن، واحرص على أن تزن الشنط أمامها بين اليوم والآخر، لتشعرها بإنكم تجاوزتم الوزن المحدود

 

الآن وبعد أن تجربوا كل هذه الخطوات، ثقوا تماماً بإنكم ستفشلون كل الفشل في أدارة مصاريف التسوق، لإنه لا شيئ أقوى من إرادة الأنثى وألاعيبها داخل السوق

!!!


لماذا لا يوجد مطعم خليجي في نيويورك؟ رسالة من زوجتي الأمريكية

November 28, 2009

حينما قدمت زوجتي الأمريكية للكويت لأول مرة، أرسلت لها أمي الكريمة عربون الضيافة، صحن مكبوس مطبوخ على الدهن العداني، وقد أستلقت عليه دجاجة منفوخة بشكل يسيل لها اللعاب، واستحق الطبق تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وسألتني:

لماذا لا تفتح مطعماً تطبخ فيه أمك وأنت تقدم الطعام؟

أجبت بكل تعالي:

وهل يعمل الخليجي في مطعم؟ ما يقول عني الناس؟

ولكن العمل بأنواعه شرف، وحينما كنا في أمريكا أخبرتني بإن دينكم يقدس العمل!

صحيح ولكن ليس في الخليج، فالخليجي له برستيج !

لكنكم كنتم ترعون البعارين و تعيشون في خيم بالية، فلماذا أستكبرتم الآن

لقد تغيرت الأمور الآن، ونحن في غنى عن العمل في المطاعم ورعي البعارين

 

المشهد الثاني
ترسل أمي لنا صحن المكبوس للمرة المليون بعد التوالي، وهنا تعلق زوجتي الأمريكية من جديد:

لقد عشت في نيويورك لأكثر من عشر سنين في حياتي، وهناك وجدت كل أصناف المطاعم التي تخطر على بالي، فالصيني و الياباني والتايلندي والهندي والفيتنامي والفرنسي والكوبي وكل ما يخطر على بالك من مطاعم، ولكني لم أجد مطعماً كويتياً أو سعودياً أو أماراتيا واحدا، لماذا؟

للمرة المليون أقول لك أننا في نعمة وغنى عن التكسب من وراء مطاعم!

ليس الأمر كذلك؟ فهناك سبب رئيسي لعدم انتشار المطاعم الخليجية؟

وما هو يا حضرة العبقرية ؟

حينما أتيت لهذا البلد، فوجئت بالمباني الحديثة والشوارع المعبدة، وحزنت ؟

حزنتي؟ ولماذا يا “روح أمك”؟

نعم، حزنت حينما عرفت بإن هذه الشوارع والمباني قد بنيت فوق تاريخكم وحضارتكم، فبمجرد أن بعتم “شوية” براميل نفط، حتى ركضتم إلى هدم بيوتكم القديمة التي فيها تاريخكم وحضارتكم، وصممت بشكل يلائم بيئتكم وطبيعتكم، ويجمع العائلة تحت سقف واحد ويقوي أواصر الأخوة بينكم، وسارعتكم إلى بناء فلل عظيمة وكبيرة لا تمت لكم بصلة، شتت عوائلكم وأسركم وأصبحت مثالا للترف والأسراف!!!

وما علاقة ذلك في المطاعم الخليجية؟

في كل العالم ستجد مفهوم مطعم الأسرة الواحدة، حيث تقوم الأم بالطبخ والأبن بدور النادل والأب بدور المدير العام، إلا في الخليج فإنك لا تكاد تجد مطعماً عائلياً واحداً، ولا تكاد تجد طباخاً خليجيا أو خليجية، لماذا؟ لإنكم تكبرتم عن العمل حر وأكتفيتم بكسل الحكومة، لذا فحت المطاعم الخليجية يعمل فيها الهنود والباكستانيون بينما يزخر مجتمعكم بطباخين ماهرين!!

ولهذا السبب فإن الثقافة الخليجية اندثرت، لأنكم لم تنجحوا في المحافظة عليها ، ولم تبذلوا جهداً في تصديرها للخارج…

 

هل ترونها محقة فيما تقول؟؟ هل نحن فاشلون في تصدير ثقافتنا الخليجية للعالم؟


صوفي بلا صوف 1

November 25, 2009

نعمة النقصان البشري..هي دافعنا لاول للكمال


قهوة مُرّة 2

November 22, 2009

للرجل خيارين في هذه الحياة
إما أن يكون عبداً لأنثى واحدة
أو أن يكون عبداً يلهث وراء نساء العالمين
!!


قهوة مرة 1

November 18, 2009

بعدما يتزوج الرجل، يكتشف أن كل النساء ..نساء

!!!ِِ


September 25, 2009

هل توجد أمرأة ذكية؟

 

مع غمرة الأحداث نسيت أن أعرفكم بزوجاتي

زوجتي السلفية .. أسمها: سارة

وزوجتي الأمريكية اللاتينية.. اسمها: سارة

ولكن زوجتي المغربية مختلفة، فاسمها: اللالا سارة

 

وبين السارّات الثلاثة فقدت سروري، وأصبحت حياتي لهثاً من حضن لآخر، وبالرغم من برود أعصابي وصغر السني، إلا أنني بدأت أحس بالعجز يوماً بعد يوم، لإن التعامل مع النساء يعني التعامل مع مخلوقات أنانية وغبية في كثير من الأوقات، ولعل الكثير من أدعياء حقوق نون النسوة سيرفعن عقيرتهن بذكر المئات من الأسماء النسوية الناجحة، إلا ان الحقيقة المرة التي يجب أن يعيها الجميع بإن نجاح المرأة في الحياة هو استثناء على القاعدة، ففي كل زوايا الحياة، تجد الرجل متفوقاً، في الفقه والفن و السياسة والتجارة والطبخ والأزياء..و..و…إلخ، ونجاح بضع نساء في أي من هذه المجالات لا يعني أنها أصبحت القاعدة.. وذلك في رأيي ليس عيباً ولا أنتقاصا من الأنثى .

 

لماذا؟

لعل الأمر يرجع إلى تكوين العضوي لكل منهما، فالرجل مخلوق من تراب، والتراب هي مادة الخصوبة والأنتاج، فمن الطين تخرج الحياة، فتنبت النباتات التي تمدنا بالغذاء و الهواء، وتبنى المباني وتقوم الحياة، لذا فالرجل مرتبط بالأنتاج و البناء دوماً. بينما المرأة مخلوقة من “ضلع الرجل”، لذا فهي مرتبطة به ارتباطاً وثيقاً، تقوم حياتها عليه، وليس ذلك أنتقاصاً من شأنها، بل ذلك واقعها، لذا فالمرأة حينما ترتبط بشريك حياتها، تدور حياتها علي، تحب أن تشاوره بكل صغيرة وكبيرة، وتحب التدخل في كل شئونه وتفاصيله، وتريد أن تكون معه شرقاً وغرباً، ولولا هذه الغريزة المركبة فيها لما نجحت الزيجات واستقرت الأسر. وإن كانت مثل هذه الغريزة، تدفع الرجل للجنون والشعور بالحصار، فهو يكره أن يراها تدس أنفها في كل خصوصياته، تريد أن تعرف من هم أصحابه؟ وماذا حصل في العمل؟ وماذا قرأ وماذا كتب؟ ظناً منها أنها تتقرب منه أكثر وأنها تبني حياة زوجية متينة!!

 

فإذا كانت لديك زوجة واحدة تحاصرك وتتملك، فكيف بثلاث في آن واحد؟؟

 

والغريب أني وجدت نفسي أشتاق لزوجتي الأمريكية اللاتينية أكثر من الأخرى، فتأملت في السبب، فوجدت أنها مشغولة عني بعملها وهواياتها وعملها الخيري، وأنها الوحيدة التي تعطيني مساحتي وحريتي، وترفض أجباري على عملٍ لا أحبه، بل تشترط علي أن نفعل ما نفعل بكل حب وشوق، فوجدتني فعلاً أشتاق إليها..

فما رأيكم أنتم؟


شهر عسل .. بعد سنتين زواج!

August 17, 2009

P1010343بعد أن هتكت أستار رجولتي في لندن، وأمام الملأ في أدجوار رود واكسفورد، قررت أن أثبت لنفسي رجولتي – ولو لمرة – فارغمت زوجتي المغربية على أن نقضي الأسبوعين بعيداً عن المغرب.

وقامت قيامتها! لإنها تؤمن بإن المغرب يشمل جغرافية العالم، وبأمكاننا أن نمارس كل طقوسنا المحللة والمحرمة على أرضه

إلا أنني أثبت رجولتي (لأول ولآخر مرة) وذهبنا في رحلة بحرية على متن باخرة فاخرة في الأبيض المتوسط

فكانا أسبوعي عسل من المقام الأول

فانا في حياتي لم أجرب هذه البواخر الفخمة (الكروز) التي تنقلك إلى حياة تيتانيكية (نسبة إلى تيتانك) بفخامتها و أبهتها،فالباخرة كانت تمتد إلى أكثر 12 عشر طابقاً فوق مستوى سطح البحر، وفيها أكثر من 1500 موظف لخدمتنا، وتحمل 3700 راكب في آن واحد، فيها أطياف المطاعم، وألوان المتعة التي لا تخطر على بال: أستديو خاص لتسجيل أغانيك الخاصة(أستغفر الله)، كازينو (والعياذ بالله)، مسبح يعج بالمايوهات (ولا حول ولا قوة إلا بالله)، عدد لا ينتهي من البارات (أعاذنا الله من شرها)، دروس رقص وبيانو وغيتار، وكل ما يستعذبه ويشتهيه الشيطان من متع ولذائذ تجعلك لا تريد النزل من الباخرة.

وثمة جمال آخر، هو المدن التي تتوقف عندها الباخرة، فقد قمنا خلال جولتنا القصيرة بزيارة: روما، برشلونة، مايوركا، تونس، اليونان، باليرمو، سافونا.P1010554

وأكثر ما أثارني على متن الباخرة، هو ذلك التنوع والأطياف من الركاب، فقد تتعشى مع عائلة تركية، ثم تتغدى مع عشاق أسبان، أو تحظى بجلسة حوارية ممتعة مع بعض كبار السن الذين جابوا الآفاق.

أما المغربية الكسولة، فقد أعجبها الـ Spa

حيث حجزنا حماما تركيا خاصاً، فكان أعجوبة من أعاجيب الحمامات، ثم حجزنا “جاكوزي” خاص فكان أجمل من الآخر بتلك الغرفة الواسعة والشاشة التلفزيونية الضخمة ووسائل الترف و الدلع التي لم أرى لها مثيلا في حياتي
لقد دفع جمال تلك الباخرة والأيام الجميلة بزوجتي المغربية أن تحجز اسبوعين في السنة القادمة، وتعترف بإن هناك ما هو أجمل من المغرب بكثير

هل لكم بتلك التجربة ؟!؟؟؟

ملاحظة إذا أردتم حجز كروز، تأكدوا من مستوى الباخرة، لأن هناك شركات أفضل بكثير من أخرى.  P1010691


قمة الرجولة .. لندن

August 1, 2009

 

قمة الرجولة.. لندن

 

 

كلاكيت 1

السلفية: أريد أن اسافر هذا الصيف إلى “لندن”؟

متزوج 3: لقد ذهبنا إلى هناك في الصيف الماضي، فلماذا نكررها؟

السلفية: أنا أحب لندن، ولم أشبع منها.

متزوج 3: ماشاء الله عليكي، بنت الملكة إليزابيث، أنسيت أن أسم أمك خزنة؟

السلفية: لا عليك بأمي، أريد أن أذهب إلى لندن، يعني أريد أن أذهب

متزوج 3: وما الفائدة من الذهاب هناك غير الأسواق والشراء ودفع 40% من مصاريفنا كضرائب للبريطانيين

السلفية: أعطيتني أسبوعين في السنة، ولي فيهما مطلق الخيار، وأنا اخترت لندن.

متزوج 3: يبدو أنكي نسيتي أنني آنا “الشنب” في هذا المنزل، وأنا الآمر الناهي، وقد قلت لك كلمتي التي لن تنزل للأرض، لن نذهب إلى لندن هذه السنة يعني لن نذهب، وأنت تعرفين حزمي وصرامتي ورجولتي…

( ومضيت في خطبة طويلة)

***
***

كلاكيت 2

أقلعت الطائرة، وبجانبي زوجتي السلفية بنقابها وعبائتها، ليعلن قائد الطيارة خطبته العصماء المملة:

<<سيداتي سادتي، نرحب بكم على متن الخطوط الجوية البريطانية في رحلتنا رقم ×&)* المتجهة إلى مطار هيثرو في لندن!>>

أدرك ابتسامة الشفاه والسخرية التي ترتسم على وجوهكم، ,أنتم ترون رجولتي مسحت بالأرض، ولكن أقسم أنكم جميعاً كذلك، وإن تفاوتكم في أخفاء جبنكم وارتعادكم من نساؤكم، ولكني لست مثلكم، فأنا أعلنها أمام الملأ: قمة الرجولة أن يكون “سكانك” مرتك، كما نقول نحن الكويتيون. ( سكانك= مقود سيارتك، مرتك= زوجتك). لكني مع ذلك لم أصمت وقررت أن انتقم لرجولتي أو لما تبقى منها، فقلت :

متزوج 3: تعرفين الشروط جيداً، ممنوع الذهاب إلى أكسفورد (شارع التسوق) أو دخول إدجوار روود (شارع العرب) فنحن في إجازة ولا أريد أن أرى عربياً واحداً أفهمتي.

السلفية: لكني أحب التسوق في أكسفورد فإنا أعرف محلاته جيداً، إما أدجوار روود ففيه محلات عربية وأستطيع أن أحصل فيه على ما أريد.

متزوج 3: اسمعي يا أمرأة، أعدد قائمة بالاماكن التي سنذهب لها، المتحف البريطاني، كوفنت جاردن، متحف الشمع، المكتبة الوطنية، نهر التايمز، دار الساقي، وأماكن تاريخية، فلندن عاصمة تاريخية لها شأنها ورحلتها التاريخية المميزة.

السلفية: هذه أجازتي، وأنا اقرر الاماكن التي تسعدني، وليس لي شأن بأماكنك.

متزوج 3: تنسين دائماً أنني أن “اللحية الغانمة” في هذا المنزل، وأنا الحاكم بأمر الله في هذا المنزل، لذا ستتبعين خطتي كما أقول لك، ولا أكسفورد ولا إدجور روود!

 

كلاكيت 3

تكاد يداي تنخلعان من أكياس التسوق التي أحملها، وأجرر قداماي تعباً بينما تدخل زوجتي أحدى المحلات في شارع أكسفورد!، تستعرض لي شنطة معروضة وهي بكامل طاقتها وعنفوانها وتقول لي ىكل دلال:

السلفية: ما رأيك في هذه الشنطة؟ خطيرة؟

متزوج 3: جميلة وغالية، ولكن لديك 3 شنط أخرى تشبهها!

السلفية: هذه ليست لي، بل لأبنة خالة عمة جدة أمي “فضة”، ألا تبدو جميلة عليها؟

متزوج 3: وما شأننا بإبنة خالة عمة جدة أمك! ثم إن وزن الشنط التي لدينا يفوق ما كان يحملة عبيد قارون في عزهِ

السلفية: لم أشتري لها هدية الصيف الماضي، وأنا محرجة منها، لذا أحببت أن أشتري لها شيئاً مميزاً.

متزوج 3: افعلى ما بدا لكي، ولكن يجب أن نسرع، لنلحق على مسرحية شكسبير، ستبدأ بعد أقل من الساعة.

السلفية: شكسبير! والله أنك فاضي، خلينا في المهم، ما رأيك في الشنطة؟

وجاءت صاحبة المحل لتخبرنا بإنه حان موعد أغلاق المحل، إلا أن حرمي المصون – وكعادتها الكريمة – ترفض إلا أن تكون آخر المطرودين من المحل ! فخرجنا – مطرودين بلا فخر – بعد نصف ساعة من الموعد الرسمي لأغلاق المحل !!

السلفية: أشعر بطاقة وانتعاش فلنذهب إلى المطعم السوري في “إدجوار روود” نستمتع بالشاورما؟

متزوج 3: أي شاورما.. المسرحية ستبدأ ، وكلفتني التذكرة أكثر من 70 باوند (أكثر من 120 دولار)!

السلفية: وهل كان يجب أن تحجز هذه المسرحية اليوم، أنا متعبة من السوق وأريد أن أرتاح

متزوج 3: للتو كنت تريدين الذهاب إلى إدجوار روود؟

السلفية: آآآآه أحس برجلي تتكسر من طول التسوق، فلنذهب إلى الفندق نرتاح، سبحان الله لم تعد الراحة موجودة، حتى في السفر نضطر إلى قضاء الحاجات وشراء الأمور “الضرورية” للمنزل والأهل!

وفي لحظات قصيرة وجدت نفسي أمام معلم شاورما سوري في إدجوار روود

ولا أحتاج لأكمال بقية المأساة، ولكن سلمولي على شكسبير

J

بانتظار تعليقاتكم على ماحصل *&^&^%#@#!!!!

 
 

 


رحلة الشتاء .. والصيف

July 25, 2009

images<قل لي أين ستسافر، أقل لك من أنت>

لأن أحاسيس الأنسان وشخصيته مرتبطة ببقاع معينة من الأرض، فالانسان المغامر لن يجد نفسه في مرابع بيكاديلي أو مقاهي ماربيا، والكسول لن يجد نفسه في جبال التبت أو هضاب بيرو. وكذلك زوجاتي، فقد أعطيت لكل منهن أسبوعين في الصيف للسفر معي، وعادة ما أعطيهن حق الأختيار، ودائما تكون النتيجة كالتالي :-

السلفية الخليجية: دبي، بيروت.. وأذا أرادت أن “تبيعها” لندن! والرحلة عبارةعن سوق × سوق × سوق و مطاعم.

المغربية : مراكش، طنجة، أفران ، الصويرة، المحمدية، وغيرها من مناطق المغرب، فهي تعتقد بإن المغرب يحوي كل طقوس وأجواء العالم، فلماذا السفر خارج المغرب!

الأمريكية: فتلك التي “تبرد قلبي”، فهي تفكر بأشياء جديدة، مغامرات، ثقافات، نكهات غريبة،مثل: أكواخ فوق جبال الألب في النمسا (شدعوه هايدي الصغيرة)، الأمازون، ماتشو بيتشو في بيرو، جزيرة أفروديت في اليونان (أفروديت= آلهة الحب الأغريقية)، دورة طبخ في ايطاليا.. و غيرها من الأفكار المجنونة والشيقة. والغريب أن السفر معها غير مكلف البتة ولا يضيع في الأسواق وحمل الاكياس


 

ثم أعطي لنفسي أسبوعين اسافر فيهما لوحدي، وهما الأجمل

فإنت حينما تسافر لوحدك، لا تغدو وحيداً، فإنت مضطر للتعرف والأختلاط بالبشر، ولكن حينا تسافر مع أحد من أصدقائك أو زوجاتك، فأنت مضطر لمجالسته ومحادثته وحرمان نفسك من التعرف على الآخرين، كما أنك حينما تسافر لوحدك، فإنت حرٌ في أختيار الأماكن، الاوقات، خفيف وسهل التنقل والحركة، لذا فإنا أعشق ما يسمى بالـ

Backpacking 

وهي أن تحمل شنطة على ظهرك وتسيح في الأرض، تسكن في قرى صغيرة، في بيوت عوائل، فنادق صغيرة، وأحياناً على الشوارع، وإذا كنت في أحدى المطارات ولديك ترانزيت طويل، فهناك موقع جميل أسمه

Airportsleepers.com

حيث يمكنك أن تجد زاوية هادئة تنعم بالنوم فيها دون أن يطردك أحد

ولي حديث عن رحلتي القادمة، ولكن أسأل نفسي دائماً، متى يكف الخليجيون عن سفر التسوق والبذخ، ويلجأون إلى سفر المتعة والمغامرة الحقيقية؟

متى نكف عن السفر إلى أماكن نرى فيها بعضنا البعض، ليتباهى كل أمام صاحبه بإن يقضي الصيف في ماربيا أو لندن (أضيق مدن العالم وأبغضها إلى قلبي) أو بيروت أو القاهرة؟

متى نعرف كيف نخالط الجنسيات الأخرى ونتمازج معها؟متى؟

 

 


لماذا يتزوج الخليجيون المغربيات؟

July 17, 2009

 

كثيراً ما كنت أسمع هذا السؤال قبل زواجي من المغربية

وكنت أسمع عن السحر والشعوذة ونقص العاطفة لدى الخليجي وأسباب أخرى كثيرة، ولكنني لم أقتنع بشئ من ذلك

وأزعم أن هذا السؤال دفعني لأستكشاف الأجابة عملياً.. فتزوجت المغربية

وبدأت أتحسس أجابة هذا السؤال في اليوم الذي عرضت فيه عليها الزواج، فبعد أن وافقت على زواجي منها، قلت لها مداعباً:ولكنك تعرفين بإني متزوج من أثنتين قبلك؟ ويوجد لدي خانة رابعة فارغة للزواج، لذا قد أتزوج عليك في أي وقت

(والله قوي)

فابتسمت المغربية في وجهي وهي تقول: أنا لا أمانع أن تتزوج رابعة، لكن بشرط أن لا تكون مغربية

!!!

***

حينما نعود للتاريخ نجد أن الخلفاء العباسيين الذين كانوا الأكثر انفتاحاً على الحظايا والجواري، كانوا يفضلون “البربريات” على باقي الجنسيات، لذا نجد أن أمهات الكثير من الخلفاء العباسيين كنّ بربريات

أما في واقعنا، فقد زادت ظاهرة الزواج من المغربيات بشكل ملفت للنظر، وقد ألتقيت بشاب فرنسي من عدة سنوات، تزوج من مغربية وتركته، وهو الآن يرفض الزواج من غير مغربية، ويقول بإن الدلال الذي حصل عليه لا يمكن أن يجده لدى الفرنسية أو الأوربية

وبما أني مزواج متعدد الجنسيات، لذا أن أزعم بإن الفرق بالثقافة واضح بين الأثنتين، خصوصاً أن ”الثقافة” العربية الخالصة لم تعد موجودة اليوم؟ فأغلب العرب هم خليط تناكح وتخالط في الثقافات العالمية، فثقافة الخليج هي خليط بين

عادات الصحراء

+

تعاليم الأسلام الشرقي

+

مجتمع الترف

+

مضافاً إليه الكثير من البهارات الهندية والأمريكية،

خصوصاً أن الخليج في سنوات ما قبل النفط كانت تنشط تجارته مع الهند وبعد النفط بدأ الأستعمار الفكري الأمريكي يدخل إلى البيوت

 

أم الثقافة المغربية فهي سلطة أخرى

عادات البربر

+

تعاليم الأسلام الغربي

+

مجتمع الكدح

+

البهارات الفرنسية

وهذا ما يجعل مذاق الكويتية مختلفاً جداً عن المذاق المغربي، وأنا أزعم بإن المغربية تميّزت في تجربتي بأمرين

أولهما: عشقها المطلق لأنوثتها، فهي تمارس أنوثتها من لبس ورقصٍ طبخ وتنظيف وعناية بالرجل بكل حب و شغف. كما أنك تجد فيها طاقة كبيرة في إدارة شئون الرجل المنزلية ولن تجد فيها أي توانٍ أو كسل، بعكس الخليجية التي تعودت على الخدم، فتبلغ الخامسة والعشرين وتتزوج ولم يسبق لها أن جربت غسيل الأطباق أو طبخ أكلةٍ شعبيةٍ أو كنس المنزل، فطوال فترة زواجي بالمغربية، كانت تحرص على الحمام المغربي مرتين أسبوعياً، وكان المنزل دائماً مشرقاً نظيفاً، وأصناف الطواجن والكسكس والطنجيات وأصناف الزيتون تشبع عصافير بطني وتسعدها على الدوام

ثانيهما: تقديسها وخضوعها للرجل، فهي ترى أن نجاحها مرهون في رسم ابتسامة رضى زوجها، وهي مستعدة لتحمل أي عبء أضافي مقابل راحته، وتبحث دائماً عن أسرار سعادة الرجل الحسية، وأعتقد بإن كل من الثقافة الفرنسية والبربرية (والتي تسمى اليوم الأمازيغية) لهما كبير الأثر في تكوين مثل هذا الطبع لدى المغربيات. ودائماً ما كنت أتلذذ بلمسات زوجتي المغربية الحانية التي تصيب في مشاعري وقلبي أثراً، وهو ما افتقدته عند زوجتي الكويتية، فسألت المغربية يوماً عن سر لمساتها وملاطفاتها، وكيف يمكن لها أن تؤثر عليّ بهذا الشكل، فاجابت بكل ذكاء

جسد الرجل كالفانوس السحري، كلما مسحت عليه برفق ولين أخرجت المارد الذي فيه

 

فيا بنات الخليج..لا تلوموني ولوموا أنفسكم